عباس الإسماعيلي اليزدي
469
ينابيع الحكمة
عن المال الحرام » : أي ينفر عنه ولا يتوجّه إليه . « الشوهاء » : أي المرأة العابسة والقبيحة الوجه ، قال في البحار ج 2 ص 86 : أي يحمل نفسه على امرأة قبيحة مشوّهة الخلقة فيزني بها ولا يتركها فضلا عن الحسناء . « أخذته العزّة » : أي حملته الأنفة وحميّة الجاهليّة على الإثم لجاجا . « فهو يخبط خبط عشواء » : قال الجوهريّ : العشواء : الناقة التي لا تبصر أمامها فهي تخبط أي تضرب بيديها كلّ شيء ، وركب فلان العشواء إذا خبط أمره على غير بصيرة انتهى . والخبط : المشي على غير طريق ، وخبط الليل أي سار فيه على غير هدى ، والمعنى يتصرّف في الأمور على غير بصيرة . « يمدّه ربّه » : أي يقوّيه ، وفي البحار : أي بعد أن طلب ما لا يقدر عليه من دعوى الإمامة ، ورئاسة الخلق ، وإفتاء الناس ، فعجز عنها لنقصه وجهله استحقّ منع لطفه تعالى عنه ، فصار ذلك سببا لتماديه في طغيانه وضلاله : « لا تبيد » . أي لا تهلك ولا تفنى . [ 6137 ] 8 - قال الصادق عليه السّلام لبعض أصحابه : من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرّات ، فلم يقل فيك شرّا ، فاتّخذه لنفسك صديقا . « 1 » [ 6138 ] 9 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : العافية عشرة أجزاء : تسعة منها الصمت إلّا بذكر اللّه ، وواحدة في ترك مجالسة السفهاء . « 2 » [ 6139 ] 10 - قال أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السّلام : يا بنيّ ، . . . إيّاك ومصادقة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، وإيّاك ومصادقة البخيل فإنّه يقعد عنك أحوج ما تكون إليه ، وإيّاك ومصادقة الفاجر فإنّه يبيعك بالتافه ، وإيّاك ومصادقة الكذّاب فإنّه كالسراب يقرّب عليك البعيد ، ويبعّد عليك القريب . « 3 »
--> ( 1 ) - المستدرك ج 8 ص 330 ب 12 من العشرة ح 2 ( 2 ) - المستدرك ج 8 ص 337 ب 16 ح 5 ( 3 ) - نهج البلاغة ص 1104 في ح 37